اختار اللغة المناسبة

  • Arabic

TejaraForex

 

العقبة التى تقف أمام ترامب لتسريع وتيرة نمو الإقتصاد

بعد أن تم الإعلان للموازنة العامة للولايات المتحدة الأمريكية والتى أظهرت الصورة الإيجابية لمعدل النمو المتوقع لإقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية بنمو 3 % على الأساس السنوى بالمقارنة بالمستوى الحالى 1.60 % عام 2016 .

أصبح السوق يترقب دائما البيانات الإقتصادية فى الوقت الحالى والتى عادة ما يشوب طريقة للتحسن بعد العقبة المتثمثلة فى العوامل المؤقتة وذلك حسب الصوف للفيدرالى الأمريكى لها .

والبعض ذهب لمقارنة النسب المتوقعة للنمو بمعدل نمو الهند أو الصين والتى تتجاوز بكثرة نسب 3 % لفترة لا تقل عن عشر سنوات وهذا آثار عديد من التساؤلات لإمكانية تحقيق هذه الوعود .

والإجابة كانت هو أنه من الصعب أن يحقق إقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية معدل نمو منشود كالذى تتمتع به الهند أو الصين وذلك لأنه عادة ما تستطيع الدول الفقيرة لتحقيق معدل نمو سريع من الدول الغنية وذلك لأنها تخطو الخطوات الأسرع لكونها فى بداية الطريق للإنتعاش حيث أن تلك الدول تحاول الإستفادة من جميع المحركات للنمو والتى تكون أقل إفادة للدول الغنية .

وبالنظر للولايات المتحدة الأمريكية نلاحظ أن حكومتها إتسهلكت وقود محرك عجلة نمو الإقتصاد للوصول للنسب الحالية وهذا قلل من الفرص الغير مستغلة لمضاعفة السرعة للنمو الحالى .

وعلى سبيل المثال من ضمن هذه المحركات التعليم والذى يعد ضمن التروس الهامة للنمو بالإستناد إلى أن كل شخص متعلم يضيف لوقود النمو الإقتصادى وبالنسبة للدول الفقيرة فإن نسب غير المتعلمين تكون كبيرة من عدد سكانها ولهذا فأنه كلما إرتفع عدد المتعلمين من السكان كلما حشد نمو الإقتصاد مزيد من الزخم وهو ما يفسر التباطؤ لهذا الزخم كلما زادت نسب المتعلمين من السكان للنسب القصوى .

وهذا المثال يفسر الجمل السابقة وللمزيد من الإيضاح حيث نفترض أن الصين لديها عشرة من المتعلمين ما أصل مائه شخص فى مقابل الولايات المتحدة الأمريكية والتى لديها خمسون متعلم من أصل مائه شخص وإذا قام شخص واحد متعلم لمجموعة الإشخاص فى الصين فتكون النسب المضافة 10 % بينما تكون فى الولايات المتحدة الأمريكية فقط 2 % .

ومن الجدير بالذكر أن معدلات النمو فى الولايات المتحدة الأمريكية قد بلغت 7 % عام 1984 وهذا بسبب أن إقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية قدإستفاة من حالة الركود المصاب بها وإتجاه حكومة الولايات المتحدة الأمريكية للإنفاق بمعدل التضخم وفى الحالة الطبيعية للإقتصاد يكون نمو الإقتصاد معتدل .

ولا نغفل أيضا التطور التكنولوجى للحقبة الزمنية من عام 1950 إلى عام 1960 وأثناء الحرب العالمية الثانية والإستثمار للحكومة للبنية التحتية والطرق السريعة والذى ساعد بكثرة لتسريع وتيرة نمو الإقتصاد حيث سميت هذه الفترة بالعصر الذهبى .

ومن أجل هذا أعزى عديد من الخبراء على توقعاتهم بعدم المقدرة لإقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق الهدف المنشود لإفتقاد العوامل السابقة والإختلاف للظروف الداعمة إلى تسريع وتيرة النمو حتى وأن إتجهت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية لتخفيض الضرائب للشركات ولهذا فلن تكون مواتية لباقى الركائز الأخرى .

       

Add