اختار اللغة المناسبة

  • Arabic

TejaraForex

 

تأثير سيناريو قرار البنك المركزى الاوروبى على اليورو

الهدوء الحذر يسود على تداولات ازواج اليورو بترقب لكشف البنك المركزى الاوروبى عن السياسة النقدية فى إجتماعه اليوم وهذا الإجتماع يختلف عن باقى الإجتماعات السابقة فى العام الحالى حيث ان الطروف المتخذ بها قرار البنك حول السياسة النقدية ولاسيما فيما يخص التيسير النقدى شهدت تغير واضح عند المثارنة مع بداية العام الحالى ومن ابرز التطورات الإقتصادية إرتفاع اليورو بقوة وتوجه الينوك المركزية نحو تشديد السياسة وفى مقدمتهم الفيدرالى الامريكى والبنك الكندى وإستدامة تعافى الاوضاع الإقتصادية فى المنطقة الاوروبية بالإضافة الى هذا الدعوام التى تشجع البنك المركزى الاوروبى على القيام بسحب التسهيلات بسبب الخوف من تواجد إضطرابات فى الاسواق المالية وفقآ للمساوئ التى تشتمل عليها السياسة المكثفة التسهيلية.

وفيما يلى ابرز التطورات التى تؤثر على سياسات البنك :

ـ معدلات التضخم

معدلات التضخم حافظت على وتيرة تعافيها خلال العام الحالى وعلى الرغم من إنخفاضها عن اعلى مستوى لها فى فبراير الماضى من 2.0% وإستقرارها فى الوقت الحالى عند النسبة 1.5% ولكنها بمجملها ايجبية وتعمل على عكس نجاح سياسة البنك المركزى الاوروبى فى إنقاذ الإقتصاد الاوروبى من مخاطر الركود الإقتصادى.

ـ معدلات البطالة

معدلات البطالة تستقر عند اقل مستوى لها منذ شهر يوليو 2009 عند النسبة 9.1% تزامنآ مع تعافى الاوضاع الإقتصادية بالمنطقة الاوروبية وهذا يؤكد على تعافى وتيرة نمو الإقتصاد وإستدامة إرتفاع التضخم.

ـ قيمة اليورو

نتائج إجتماع المركزى الاوروبى اوضحت تخوف عدد من الاعضاء من إرتفاع اليورو بقوة لانها يمكن ان تحد من تحسن التضخم وعلى الرغم من ان هناك توقعات كثيرة تشير الى ان دراجى سيحاول ان يتجنب ارسال اى اشارات تعزز ذلك الإرتفاع.

ويجدر الإشارة الى ان التوقعات المتضاربة بشأن القرارات المتوقعة للمركزى حيث ان توقعات الاسواق تتساوى وهى تشير الى ان المركزى الاوروبى يمهد للبدء بسحب التسهيلات عن طريق البدء بخفض التيسير النقدى وابقاء البنك المركزى الاوروبى على سياسته الحالية بدون الاعلان عن نيته بإتخاذ مزيد من القرارات الى ان يثبت الإقتصاد قدرته على إستمرار التعافى بدون الحاجة للدعم الوفير بواسطة المركزى الاوروبى.

وكلا التوقعات تعتمد على إختلاف الاداء الإقتصادى بالمنطقة الاوروبية فمرة يرتفع التضخم بقوة ومرة ينخفض فى ظل تراجع مكون اسعر الطاقة والذى يمكن ان يصبح العامل السلبى فى هذه الفترة فى ظل إنخفاض اسعار الخام بجانب توتر الاوضاع السياسية على المستوى العالمى والتى يمكن ان تؤثر على النمو العالمى من جديد وتطيل الإقتصاد الاوروبى وتضر بقدرته التنافسية.

Add