اختار اللغة المناسبة

  • Arabic

TejaraForex

 

سيناريو بيان وقرار الفائدة الكندية المتوقع

الاسواق العالمية توجه انظارها صوب بنك كندا الذى سيعقد الإجتماع الاول للسياسة النقدية عقب رفع معدلات الفائدة خلال شهر يوليو الماضى والإجتماع يستحوذ تلك المرة على

على إهتمام إستثنائى من قبل الاسواق وفقآ لتضارب الاراء عن قرارات لجنة السياسة النقدية المتوقعة فى إجتماع الشهر الحالى.

ومنذ اسبوع معظم التوقعات كانت تصب لصالح الابقاء على معدل الفائدة والسياسة النقدية بدون أى تغيير فى الإجتماع للشهر الحالى.

ومنذ اسبوع فقط معظم التوقعات كانت تصب لصالح الابقاء على معدلات الفائدة والسياسة النقدية بدون أى تغيير فى الإجتماع الحالى ولكن فى الوقت الحالى الوضع إختلف كثيرآ حيث ان الاراء قد إنقسمت بين احتمالات الابقاء على معدلات الفائدة او رفعها.

حيث ان اقدام البنك على رفع معدلات الفائدة خلال شهر يوليو جاء لأول مرة منذ 7 اعوام وهو مصحوب بنبرة تفاؤلية بشأن تطلعات الوضع الإقتصادى لدعم الثقة بإحتمالات رفع معدلات الفائدة مرة أخرى خلال العام الحالى وبالبداية التوقعات إستقرت على اكتوبر مثل الموعد المناسب لرفع معدلات الفائدة للمرة الثانية.

بجنب ان القيام بإتخاذ هذه الخطوة فى إجتماع شهر اكتوبر سيوفر للبنك الوقت الملائم لرؤية بيانات جديدة قبل التدخل مرة اخرى وان الاوضاع السياسة المتوترة وفى مقدمتها تهديدات دونالد ترامب الرئيس الامريكى بالخروج من إتفاقية التجارة الحرة الخاصة بدول شمال امريكا يمكن ان تجعل البنك ينتظر ويتمهل الى ماذا سينتج عن هذه الامور.

وهذا كان قبل مجيئ التطورات المحلية لدعم فرص رفع معدلات الفائدة فى الإجتماع المقبل وليس بشهر اكتوبر حيث ان البيانات افادت بتسجيل بيانات إجمالى الناتج المحلى للبلاد وتيرة النمو الاقوى على اساس ربع سنوى منذ عام 2011 وعلى اساس سنوى اقوى وتيرة للنمو منذ اول ربع فى عام 2006 وهذا فى الربع الثانى بالعام الحالى الإقتصاد المحلى نما بنسبة تبلغ 4.5% على اساس سنوى فى الفترة من شهر ابريل الى شهر يونيو وتفوق على توقعات البنك الكندى وتوقعات الاسواق والتى كانت تشير الى نمو تبلغ نسبته 3.% فقط ولقد إرتفعت من هنا احتمالات رفع معدلات الفائدة فى إجتماع شهر سبتمبر من النسبة 20% الى النسبة 50% بالإضافة الى هذا المؤشرين إرتفعا من اجمالى 3 مؤشرات اساسية لمعدلات التضخم فى شهر يوليو الماضى.

ولكن هذا يظل غير كافى لتأكيد إكتمال التحسن الإقتصادى فى كندا وهو لايجزم بأهمية رفع معدلات الفائدة خلال الشهر الحالى ومن ناحية اخرى سوق الاسكان يظل مصدر لقلق صانعى القرار فى بنك كندا.

 

Add